“الأمير هاري” يسافر مسافة 100 ميل لإصطحاب “ميغان ماركل” لحضور حفل زفاف “بيبا ميدلتون”

“الأمير هاري” يسافر مسافة 100 ميل لإصطحاب “ميغان ماركل” لحضور حفل زفاف “بيبا ميدلتون”

قامت “بيبا ميدلتون” أو كما كانوا يطلقون عليها “العزباء الأكثر جمالاً في إنجلترا” بعقد قرانها على “جايمس ماثيو” بكل سعادة، كما قام الأمير “هاري” شقيق الأمير “ويليام” زوج “كايت ميدلتون” شقيقة العروس بعمل رحلة مسافتها 100 ميل لجلب حبيبته الممثلة الأمريكية “ميغان ماركل” إلى حفل الإستقبال. تم تصوير الأمير “هاري” في الصفحة الأولى من جريدة The Sun وهو يقوم بتوصيل حبيبته إلى قصر “ميدلتون بيركشاير” بعد اصطحابها من “لندن” مساء يوم السبت. تم رؤية الثنائي وهم يبتسمون للكاميرا ويتجهون إلى حفل الإستقبال الخاص بالعريسين “بيبا” و”جايمس”، وتم عقد القران في كنيسة “ساينت مارك” في قرية “بيركشاير” في “إنجليفيلد”.

حفل زواج

حضر حفل الزفاف والإستقبال العديد من أفراد الأسرة والعائلة والأصدقاء المقربون وبعض الوجوه الشهيرة مثل لاعب التنس “روجر فيدرير” وزوجته “ميركا” و”دونا أير” والأميرة “إيجويني”، ودوق ودوقة كامبريدج “كايت ميدلتون” والأمير “ويليام”، والأمير “هاري”، كما حضر الحفل أيضاً “الأمير “جورج” والأميرة “شارلوت”. وكان عم “بيبا” و”كايت” المثير للجدل من بين الحضور في مراسم الزفاف التي تم إقامتها في كنيسة “ساينت مارك” والتي تُعتبر معلماً أثرياً من القرن الثاني عشر. كما كان من بين الحضور الليدي “غابريللا ويندسور” ابنة الأمير مايكل من “كينت”. من اللافت أن “ميغان ماركل” حبيبة “هاري” لم تحضر مراسم الزفاف، ولكنها تواجدت في حفل الإستقبال وهناك بعض الإشاعات التي تفيد بأنها لم تكن جالسة بجوار “الأمير هاري” في هذا الحفل حيث أنه تم منع الصحفيين من الدخول إلى حفل الإستقبال وتم منع التقاط الصور.

كيف تعلمين أطفالك التمسك بهويتهم

كيف تعلمين أطفالك التمسك بهويتهم

كيف تشرحين لأطفالك معنى الهوية وتعلميهم الإفتخار بالهوية؟

هل تشرحين لهم شكل الحياة أثناء حياة أجدادهم، ولِمَ نصلي في المسجد؟

المسجد

ربما تكونين من ضمن المغتربين الذين يعيشون أسلوب حياة مختلف عن الأسلوب المعتاد في بلدتك. هل تعتقدين بأن هذا هو الوقت المناسب لتذكير أولادك بإرثهم وفي نفس الوقت مساعدتهم في التعرف على المكان الذين يدعونه الوطن الآن؟

قامت مدرسة إسلامية مؤخراً في “الولايات المتحدة الأمريكية” بمساعدة طلابها على تعلم الكثير عن هويتهم الأمريكية والمسلمة معاً. لذلك، قامت أكاديمية “الفاتح” في “ريستون”، “فيرجينيا” بإقامة ليلة احتفال كبيرة تضمنت أجواءً للتخييم والشواء، كانت جميع اللحوم “حلال” وكانت جميع المشروبات خالية من الكحول.

علم الولايات المتحدة
الأطفال

من الهام جداً للطفل أن يتعرف على جميع جوانب شخصيته.

تقول إمرأة “باكستانية” مغتربة في “الإمارات العربية المتحدة” بأنها بدأت في تعليم أطفالها من أين جاءوا، وأين بلدتهم ووطنهم الأصلي، وأين يعيشون حالياً بعيداً عن بلدتهم.

تقول أيضاً أنها تعلم أطفالها العديد عن “الإمارات العربية المتحدة”. على سبيل المثال، تخبرهم عن سبب الإحتفال باليوم الوطني للإمارات، وأن نظام الحكم في الإمارات يجعل لقب الحاكم اسم “شيخ”، وكان أولادها معجبين جداً بما تقوله وبتواضع الشيخ الذي يساعد العديد من المواطنين بكل الطرق الممكنة.

وبالحديث مع سيدة لبنانية تعيش في “المملكة العربية السعودية”

قالت أن اللغة العربية تختلف وفقاً للبلد الذي أتيت منه، لذلك هي حربصة جداً بشأن تعليم أولادها اللهجة اللبنانية

الأمير “هاري” يصف مشاعره وحالته النفسية بعد وفاة والدته “الأميرة ديانا”

الأمير “هاري” يصف مشاعره وحالته النفسية بعد وفاة والدته “الأميرة ديانا”

كسر الأمير “هاري كل القواعد والتقاليد الملكية الخاصة بالصمت فيما يتعلق بالحالة النفسية من خلال الحديث عن الأذى النفسي الذي تعرض له بعد وفاة والدته “الأميرة ديانا”. قال الأمير “هاري” البالغ من العمر 32 عاماً في مقابلة صحفية لصحيفة The Daily Telegraph أنه عانى من العديد من الإنهيارات منذ وفاة والدته عام 1997، في حادث تحطم سيارة، ووصل الأمر به للتشتت في عشريناته. صرح الأمير “هاري” للصحيفة بأنه قرر استبعاد جميع مشاعره لقرابة 20 عاماً، وظل قريباً جداً من الإنهيار النفسي في عدة مناسبات. وصف “هاري” عملية رفضه الطويلة والمؤلمة لمواجهة إحساسه بالخسارة والتي انتهت عندما كان في أواخر عشريناته. وأنه استعان ببعض الإستشارات النفسية للتعامل مع الضغط وعدم السعادة.

الأميرة ديانا

صرح الأمير “هاري” بأن طريقته في التعامل مع مشاكله في الماضي كانت عن طريق دفن رأسه في الرمال ورفض التفكير بوالدته، وأنه لم يكن يرى أي جدوى من ذلك، كما قال أنه في عشريناته خاض مسيرة مهنية ناجحة في الجيش، ولكنه جذب بعض الأخبار والعناوين الغير مرغوب فيها بشأنه، حيث تم تصويره وهو يلهو مع أصدقائه في “لاس فيغاس”. قال “هاري” أن حزنه الطويل قاده إلى قضاء عامين من الفوضى التامة. قال أنه كان يتظاهر بأن الحياة كانت رائعة حتى تمكن أخيراً من مواجهة مشكلاته. وقال “بعد عامين من الفوضى، شعرت بأن كل هذه الأحزان والآلام قد أصبحت من الماضي، وأنه يجب علي أن التفت لما هو أهم من ذلك في حياتي”.

تمكن “هاري” بمساعدة شقيقه “ويليام” وزوجة شقيقه “كايت ميدلتون” دوقة “كامبريدج” العمل على تطوير هيئات الرعاية النفسية. كما أكدوا على أن مشاكل الصحة النفسية يجب أن يتم إعطائها الأولوية كالمشاكل الصحية وأنه يجب على أي مريض نفسي أن يتحدث عن مشكلته بدون خجل أو خوف. قال “هاري” بأنه الآن في المكان الصحيح وأنه يشكر شقيقه “ويليام” على مساعدته في تلقى الرعاية والإهتمام بعد أعوام من المعاناة بصمت.